ابو القاسم راز شيرازى
174
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
اهل علم و اركان دين و توحيد الهىاند ، بر كفر باطنى خود باقى ، و ضالّ و مضلّ و هالك و مهلكند ؛ لهذا نهى از تحاكم به سوى ايشان وارد است ؛ كما قال الصّادق ص : « ايّاكم ان يحاكم بعضكم بعضا الى اهل الجور » « 34 » ؛ يعنى بپرهيزيد از تحاكم بعضى از شما - كه اهل تشيّع و ولايت هستند - بعضى ديگر را به سوى اهل جور . و حقّ جلّ و علا مىفرمايد : وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا « 35 » ؛ و كافرين ، به تأويل اهل عصمت ص مخالفين از اهل سنّتند ، و مؤمنين ، اهل ولايت و تشيّعند ؛ و به حكم الهى ، مخالفين را بر مؤمنين راهى نيست . و حقّ تعالى در شناعت مرافعه به سوى خلفاء جور مىفرمايد كه : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ « 36 » . بعد مىفرمايد : « و لكن انظروا الى رجل منكم يعلم شيئا من قضائنا فاجعلوه بينكم ، فانّي قد جعلته قاضيا تحاكموا اليه » « 37 » ؛ يعنى : « لكن نظر كنيد به سوى مردى از اهل تشيّع و ولايت ما اهل البيت كه بداند چيزى از احكام ما را ، پس بگردانيد او را ميان خود كه به درستى كه من گردانيدم او را قاضى بر شما كه محاكمه كنيد به سوى او » .
--> ( 34 ) - « الكافى » 7 : كتاب القضاء و الاحكام : باب كراهيّة الارتفاع الى قضاة الجور : حديث 4 ، « من لا يحضره الفقيه » 3 : 2 - 3 ، « التّهذيب » 6 : 219 ، « فقه القرآن » 2 : 7 و 8 ، « غوالى اللآلئ » 2 : 162 ، « وسائل الشّيعة » 27 : حديث 33083 ( 35 ) - . . . خداى تعالى كافران را بر مؤمنان هرگز حاكميّتى ( الهى ) نخواهد بخشيد : سورهء 4 آيهء 141 ( 36 ) - آيا به سوى آنان كه به پندار خود ، به آنچه بر تو و پيش از تو نازل شده است ايمان آوردهاند نمىنگرى كه مىخواهند داورى به نزد طاغوت برند ( طاغوت ، حاكمى است كه به غير حقّ ، در مقام حكومت قرار گرفته و به غير حقّ ، حكم كند ) و حالآنكه مأمورند كه به او كافر شوند . . . : سورهء 4 آيهء 60 ( 37 ) - به مآخذ شمارهء 34 رجوع شود .